ما هي مراحل الخرف؟ دليل لفهم هذه الرحلة.

تعرف على المراحل السبع للخرف وكيفية دعم أحبائك خلال كل مرحلة. احصل على نصائح الخبراء للحصول على رعاية شخصية ورحيمة.

Angela Yang
بواسطة
Angela Yang

13 ديسمبر 2024

من العلامات المبكرة إلى الرعاية في المراحل المتأخرة، إليك ما تحتاج العائلات إلى معرفته

عندما يتم تشخيص إصابة شخص تحبه بالخرف، من الطبيعي أن تشعر بعدم اليقين بشأن المستقبل. لا يحدث الخرف دفعة واحدة، بل يتطور عبر مراحل، لكل منها تحدياتها وتغيراتها الخاصة. إن فهم مراحل الخرف يمكن أن يساعدك على الاستعداد ودعم أحبائك ومواصلة هذه الرحلة برحمة.

بصفتنا متخصصين ذوي خبرة في مجال الرعاية، قمنا بتوجيه العديد من العائلات خلال هذه المراحل الانتقالية. في هذا المدونة، سوف نستكشف المراحل السبع للخرف، ونقدم رؤى ونصائح لمساعدتك في توفير الرعاية التي يستحقها أحباؤك، مع إيجاد الوضوح والقوة لنفسك.

ما سنغطيه في هذا الدليل:

  • نظرة عامة على المراحل السبع للخرف.
  • ما الذي يمكن توقعه في كل مرحلة وكيفية دعم أحبائك.
  • نصائح للتعامل مع الرعاية، من التخطيط المبكر إلى الدعم المتقدم.
  • كيف تضمن حفاظ أحبائك على كرامتهم وجودة حياتهم طوال رحلتهم.

بنهاية هذا الدليل، ستكون قد اكتسبت المعرفة والثقة اللازمتين لرعاية أحبائك برحمة وتفهم. فلنبدأ.

كم عدد مراحل الخرف؟

يتم تقسيم الخرف عادة إلى سبع مراحل، تسلط كل منها الضوء على مستويات مختلفة من التدهور المعرفي. تساعد هذه المراحل العائلات ومقدمي الرعاية على فهم ما يمكن توقعه وأفضل طريقة لتقديم الدعم. من العلامات المبكرة لفقدان الذاكرة إلى المراحل المتقدمة من الضعف المعرفي الشديد، فإن معرفة عدد مراحل الخرف يتيح لك الاستعداد لكل مرحلة بعناية وفهم.

كم من الوقت تستمر مراحل الخرف؟

تختلف مدة كل مرحلة من مراحل الخرف باختلاف الفرد وحالته الصحية وبيئته. قد تستمر بعض المراحل، مثل التدهور المعرفي الخفيف جدًا، لعدة سنوات، بينما تتطور المراحل الأكثر تقدمًا، مثل التدهور المعرفي الشديد جدًا، بسرعة أكبر في كثير من الأحيان. من خلال فهم مدة استمرار مراحل الخرف، يمكن للعائلات التخطيط لتلبية الاحتياجات المتغيرة لأحبائهم.

ما هي المراحل السبع للخرف؟

توفر المراحل السبع للخرف إطارًا لفهم تطور الحالة:

  1. لا يوجد ضعف في القدرات الإدراكية: لا توجد أعراض ظاهرة، ولكن قد تبدأ التغيرات في الدماغ.
  2. تدهور معرفي خفيف جدًا: فقدان طفيف للذاكرة، غالبًا ما يُخطئ في اعتباره جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة.
  3. تدهور معرفي طفيف: صعوبات ملحوظة في الذاكرة والتخطيط.
  4. تدهور معتدل في القدرات المعرفية: زيادة الصعوبات في أداء المهام والأنشطة اليومية.
  5. تدهور معرفي متوسط الشدة: فقدان كبير للذاكرة واعتماد متزايد على مقدمي الرعاية.
  6. تدهور حاد في القدرات الإدراكية: فقدان شديد للذاكرة والاعتماد على الآخرين في الرعاية اليومية.
  7. تدهور شديد في القدرات المعرفية: فقدان القدرة على التواصل اللفظي والاعتماد الكامل على الغير في الحركة.

فهم هذه المراحل يساعد العائلات على الاستعداد للرحلة المقبلة مع توفير رعاية رحيمة. دعونا نلقي نظرة على كل مرحلة من مراحل الخرف بمزيد من التفصيل.

7 مراحل الخرف - رسم بياني

المرحلة 1: لا يوجد ضعف في القدرات المعرفية

في المرحلة الأولى من الخرف، غالبًا ما تبدو الحياة دون تغيير. يمكن لأحبائك التفكير بوضوح وتذكر التفاصيل المهمة وممارسة أنشطتهم اليومية كالمعتاد. هذه المرحلة، التي غالبًا ما تسمى مرحلة "عدم وجود ضعف إدراكي"، هي نقطة البداية في المراحل السبع للخرف. على الرغم من عدم وجود علامات واضحة على تدهور الإدراك، فقد تكون التغييرات قد بدأت بالفعل في الدماغ، مما يضع بهدوء الأساس لما سيحدث في المستقبل.

بالنسبة للعائلات التي لديها تاريخ من الإصابة بالخرف، مثل مرض الزهايمر أو الخرف الوعائي، فإن هذه المرحلة هي وقت حاسم للبقاء على دراية. على الرغم من أن ذلك قد يبدو سابقًا لأوانه، إلا أن إدراك أن الخرف يبدأ هنا يتيح لك اتباع نهج استباقي في المراقبة والرعاية والاستعداد. إنها فرصة للتركيز على العادات الصحية والفحوصات المنتظمة والحفاظ على نشاط الدماغ، مما يمكن أن يحدث فرقًا ملموسًا على المدى الطويل.

كم من الوقت تستمر المرحلة الأولى من الخرف؟

يمكن أن تستمر مرحلة "عدم وجود ضعف إدراكي" لسنوات أو حتى عقود، اعتمادًا على الفرد. لا يتجاوز بعض الأشخاص هذه المرحلة أبدًا، بينما قد يبدأ آخرون في إظهار علامات تدهور إدراكي خفيف بعد عدة سنوات. تلعب العوامل الوراثية وعوامل نمط الحياة والحالات الصحية الأساسية دورًا في تحديد مدى سرعة أو بطء تقدم الخرف.

خلال هذه الفترة، يمكن أن يساعد الحفاظ على نمط حياة صحي — مثل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، والمشاركة في أنشطة تحفز العقل — في دعم صحة الدماغ بشكل عام. يمكن للعائلات أيضًا استغلال هذه الفترة لتعلم المزيد عن الخرف والاستعداد للمستقبل بطريقة هادئة ومستنيرة.

لماذا المراقبة المبكرة مهمة

الملاحظة المبكرة هي أساس الرعاية الاستباقية. حتى عندما يبدو كل شيء طبيعياً، فإن الانتباه إلى التغيرات الطفيفة — مثل النسيان العرضي أو صعوبة التركيز — يمكن أن يساعد العائلات على تحديد بداية الإصابة بضعف الإدراك المعتدل. إن التعرف على هذه العلامات مبكراً يتيح لك طلب المشورة المهنية والتخطيط للمستقبل وخلق بيئة داعمة مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات أحبائك.

هذا النهج الاستباقي لا يساعد العائلات على الشعور بأنها أكثر استعدادًا فحسب، بل يضمن أيضًا حصول أحبائك على الرعاية والموارد التي يحتاجونها مع تقدم مرض الخرف. من خلال الملاحظة والاطلاع، يمكنك التعامل مع التغييرات المقبلة بثقة أكبر وراحة بال، مع العلم أنك تتخذ خطوات لحماية رفاهيتهم.

المرحلة 2: تدهور معرفي خفيف جدًا

تشير المرحلة الثانية إلى بداية تغيرات طفيفة في الذاكرة والوظائف الإدراكية. غالبًا ما يتم تجاهل هذه التغيرات باعتبارها من علامات الشيخوخة الطبيعية، مما يجعل من السهل إغفالها. ومع ذلك، فإن التعرف على العلامات المبكرة للتدهور الإدراكي الخفيف جدًا يمكن أن يساعد العائلات على تقديم الدعم المناسب والاستعداد لما قد يحدث في المستقبل.

في هذه المرحلة، قد يعاني أحبائك من بعض حالات فقدان الذاكرة العرضية، مثل إضاعة الأشياء اليومية أو نسيان أسماء المعارف الجدد. قد لا تؤثر هذه التحديات الصغيرة على حياتهم اليومية، ولكنها قد تكون مؤشرات على الإصابة بخرف مبكر. إن ملاحظة هذه التغييرات الطفيفة برحمة قد تتيح فرصة للتدخل مبكرًا وتقديم التوجيه اللطيف.

علامات يجب الانتباه إليها

قد تلاحظ العائلات ما يلي:

  • نسيان الأسماء أو صعوبة تذكر الكلمات أثناء المحادثات.
  • فقدان الأشياء الشخصية الصغيرة، مثل النظارات أو المفاتيح أو الهاتف.
  • صعوبة في تذكر أسماء الأشخاص الذين التقوا بهم مؤخرًا.
  • إحباط طفيف أثناء المحادثات عند محاولة إيجاد الكلمات المناسبة.

قد تبدو هذه العلامات غير مهمة، ولكنها جزء مهم من فهم كيفية تطور الخرف. يمكن أن يؤدي التحلي بالصبر والتفهم وتقديم تذكيرات بسيطة إلى إحداث فرق كبير في هذه المرحلة.

كم من الوقت تستمر هذه المرحلة؟

يمكن أن تستمر مرحلة التدهور المعرفي الخفيف جدًا لعدة سنوات، مع تقدم الحالة اعتمادًا على الصحة العامة للفرد ووراثته ونمط حياته. قد يبقى بعض الأفراد في هذه المرحلة إلى أجل غير مسمى، بينما ينتقل آخرون إلى مرحلة أكثر وضوحًا من التدهور المعرفي.

خلال هذه الفترة، يمكن للعائلات المساعدة من خلال تشجيع الأنشطة التي تحفز الدماغ، مثل القراءة أو الألغاز أو تمارين الذاكرة الخفيفة. كما أن الحفاظ على روتين صحي يتضمن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتناول طعام متوازن والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية يمكن أن يدعم الصحة العقلية والعاطفية لأحبائك.

المرحلة 3: تدهور معرفي خفيف

غالبًا ما تكون المرحلة الثالثة هي المرحلة التي تصبح فيها آثار الخرف أكثر وضوحًا وتبدأ في التأثير على الحياة اليومية. تُعرف هذه المرحلة باسم التدهور المعرفي الخفيف، وتشمل فقدان الذاكرة وصعوبات في التخطيط لا يمكن أن تُعزى إلى الشيخوخة الطبيعية. قد تتطلب المهام التي كانت في السابق سهلة للغاية — مثل تذكر المواعيد أو إدارة الشؤون المالية أو اتباع الروتين اليومي — بذل مجهود إضافي أو الحصول على مساعدة.

بالنسبة للعائلات، هذه هي اللحظة الحاسمة لتقديم الدعم. إن التعرف على علامات التدهور المعرفي الخفيف في مرحلة مبكرة يتيح لك إجراء التعديلات التي تساعد أحبائك على الحفاظ على استقلاليتهم لأطول فترة ممكنة. كما أنها اللحظة المناسبة للنظر في خيارات مثل رعاية المسنين في دور الرعاية، التي توفر دعماً مخصصاً للأفراد في المراحل المبكرة إلى المتوسطة من الخرف.

ما قد تلاحظه العائلات

  • صعوبة في تنظيم المهام: صعوبة في إدارة الأعمال المنزلية، أو تخطيط وجبات الطعام، أو اتباع التعليمات خطوة بخطوة.
  • التحديات في المحادثات: قد تسبب الأماكن المزدحمة أو الصاخبة الإحباط لأن أحبائك يفقدون سلسلة أفكارهم أو يجدون صعوبة في متابعة المحادثة.
  • تدهور تدريجي في القدرات المعرفية: تتطور الأعراض ببطء، وتظهر في شكل تدهور ملحوظ في الذاكرة والقدرة على حل المشكلات.
  • احتمالية التفاقم: قد تؤدي هذه التحديات المبكرة إلى تدهور معتدل في القدرات الإدراكية أو خرف شديد إذا تفاقمت الحالة.

على الرغم من أن هذه التغييرات قد تبدو مربكة، إلا أنها تشكل أيضًا إشارة لبدء إجراء تعديلات مهمة. يمكن أن يساعد تنظيم التقويم وتبسيط الروتين اليومي وتقديم تذكيرات لطيفة أحباءك على إدارة يومهم بأقل قدر من التوتر.

كم من الوقت تستمر هذه المرحلة؟

تختلف مدة التدهور المعرفي الخفيف بشكل كبير. بالنسبة للبعض، قد تستمر هذه المرحلة لعدة سنوات، بينما قد تتطور بسرعة أكبر لدى آخرين. تلعب عوامل مثل نمط الحياة والعوامل الوراثية والصحة العامة دورًا في تحديد المدة الزمنية.

خلال هذه الفترة، يمكن للعائلات تشجيع العادات التي تدعم الصحة المعرفية، مثل المشاركة في ألعاب الذاكرة، أو ممارسة الهوايات، أو الحفاظ على روتين يومي ثابت. كما يمكن أن يساعدك طلب المشورة من المتخصصين في الرعاية الصحية في التخطيط للمستقبل وضمان حصول أحبائك على الموارد التي يحتاجونها.

نصائحنا للعائلات

إن دعم أحبائك خلال هذه المرحلة لا يقتصر على إدارة الأعراض فحسب، بل يتعلق بتهيئة بيئة يشعرون فيها بالقوة والاحترام والرعاية أثناء تعاملهم مع هذه التغييرات. فيما يلي بعض النصائح لمساعدتك في رعاية أحبائك مع تقدم مرض الخرف إلى المرحلة الثالثة.

  • استخدم الوسائل البصرية، مثل التقويمات أو الملاحظات التذكيرية، لتتبع المهام المهمة.
  • تبسيط الأنشطة المعقدة، مثل إدارة الشؤون المالية، إلى خطوات أصغر وأسهل في الإدارة.
  • اقضوا وقتًا ممتعًا معًا في بيئات مألوفة، والتي يمكن أن توفر الراحة والاستقرار.

المرحلة 4: تدهور معتدل في القدرات الإدراكية

المرحلة 4، أو التدهور المعرفي المعتدل، هي عندما تصبح آثار الخرف أكثر وضوحًا وتبدأ في التأثير بشكل كبير على الحياة اليومية. يؤدي فقدان الذاكرة والتحديات المعرفية إلى صعوبة إنجاز المهام التي كانت تبدو روتينية في السابق، مثل إدارة الشؤون المالية أو تنظيم الأحداث أو اتباع تعليمات متعددة الخطوات. في هذه المرحلة، يصبح الارتباك بشأن الجداول اليومية أو المحادثات الأخيرة أو الأماكن المألوفة أكثر شيوعًا.

بالنسبة للعائلات، غالبًا ما تشير هذه المرحلة إلى الحاجة إلى التدخل بشكل أكثر فعالية. يمكن أن يضمن الحصول على الدعم من المتخصصين، مثل العاملين في خدمات رعاية مرضى الخرف، حصول أحبائك على مساعدة مخصصة مع الحفاظ على كرامتهم وجودة حياتهم.

ما قد يلاحظه الأحباء

  • صعوبة في المهام المعقدة: تصبح أنشطة مثل موازنة الميزانية أو تنظيم التجمعات العائلية أو إعداد وجبات الطعام باستخدام وصفات مفصلة أمراً صعباً.
  • تحديات الذاكرة: تزداد حالات نسيان المحادثات أو الأحداث الأخيرة.
  • زيادة الارتباك: قد يواجه أحبائك صعوبة في تتبع الوقت أو اتباع الجداول الزمنية أو التنقل في الأماكن المألوفة.

تشير هذه العلامات إلى خطوة مهمة في تطور الخرف، مما يجعل من الضروري أن تكيف العائلات نهج الرعاية الذي تتبعه لدعم الاحتياجات المتغيرة لأحبائها.

كم من الوقت تستمر هذه المرحلة؟

تختلف مدة التدهور المعرفي المعتدل، وغالبًا ما تستمر لعدة سنوات. يمكن أن تؤثر عوامل مثل الحالة الصحية ونمط الحياة وإمكانية الحصول على الدعم على تطور الحالة. خلال هذه المرحلة، يمكن أن يؤدي اتباع نهج استباقي في الرعاية إلى إحداث فرق كبير في الحفاظ على جودة حياة أحبائك.

خطوات للتعامل مع التدهور المعرفي المعتدل

في هذه المرحلة، من الضروري تشكيل فريق رعاية والتخطيط لاحتياجات الدعم المستقبلية. اتخاذ هذه الخطوات الآن يمكن أن يساعدك أنت وأحبائك على التعامل مع تطور الخرف بثقة ورحمة.

  • إشراك المتخصصين في الرعاية الصحية: يمكن للممرضات ومقدمي الرعاية والمتخصصين مثل أخصائيي التغذية المساعدة في مراقبة حالة أحبائك وتقديم التوجيه ووضع خطة رعاية مخصصة لاحتياجاتهم.
  • تبسيط الروتين اليومي: قسّم المهام إلى خطوات أصغر يسهل تنفيذها واستخدم أدوات التذكير مثل التقويمات أو الوسائل البصرية لدعم الذاكرة.

الانخراط في الأنشطة المألوفة: طمئن أحباءك من خلال تشجيعهم على القيام بأنشطة مريحة ومألوفة، مثل تناول وجبات عائلية أو ممارسة تمارين خفيفة أو الاستماع إلى الموسيقى المفضلة لديهم.

المرحلة 5: تدهور معرفي متوسط الشدة

في المرحلة الخامسة، يبدأ الخرف في التأثير بشكل كبير على استقلالية أحبائك. تُعرف هذه المرحلة باسم التدهور المعرفي المتوسط الشدة، وتتميز بفقدان كبير للذاكرة وزيادة الاعتماد على مقدمي الرعاية في الأنشطة اليومية. قد تتطلب مهام مثل ارتداء الملابس واختيار الملابس المناسبة أو إعداد الوجبات الآن مساعدة كاملة، ويصبح الارتباك بشأن الوقت أو المكان أو الوجوه المألوفة أكثر تكرارًا.

غالبًا ما تجلب هذه المرحلة تحديات عاطفية للعائلات، حيث تزداد مسؤوليات الرعاية. يمكن أن توفر الحلول المؤقتة مثل الرعاية المؤقتة لمرضى الخرف الدعم الذي تشتد حاجة العائلات إليه مع ضمان استمرارية الرعاية لأحبائهم.

ما قد يلاحظه الأحباء

  • صعوبة في العناية الشخصية: غالبًا ما يحتاجون إلى المساعدة في مهام مثل ارتداء الملابس أو العناية الشخصية أو الحفاظ على النظافة.
  • تحديات الذاكرة: تزداد صعوبة التعرف على الوجوه المألوفة أو تذكر الأحداث الأخيرة.
  • زيادة الارتباك: قد يصاب أحبائك بالارتباك بشأن مكان وجودهم أو الوقت الحالي.
  • التغيرات العاطفية: قد ينشأ الإحباط أو التوتر بسبب الصعوبات المعرفية المتزايدة.

قد تبدو هذه التغييرات مربكة، ولكن مع التعاطف والدعم المناسب، من الممكن خلق شعور بالاستقرار والراحة.

كم من الوقت تستمر هذه المرحلة؟

تختلف مدة التدهور المعرفي المعتدل الشدة، وتستمر عادةً ما بين عام إلى عامين. يمكن أن تؤثر عوامل مثل الحصول على رعاية مستمرة والروتين والصحة العامة على المدة الزمنية. خلال هذه المرحلة، يمكن أن يساعد الحفاظ على جدول يومي يمكن التنبؤ به في تقليل الارتباك والقلق لدى أحبائك.

كيفية تقديم الدعم خلال هذه المرحلة

قد يكون تقديم الرعاية في هذه المرحلة أمراً شاقاً، ولكنه أيضاً مجزٍ للغاية. من خلال التركيز على راحة وكرامة أحبائك، يمكنك مساعدتهم على الشعور بالدعم والتقدير أثناء خوضهم هذه المرحلة الصعبة.

  • تبسيط الخيارات اليومية: قدم خيارات محدودة لتسهيل اتخاذ القرارات، مثل اختيارين من الملابس بدلاً من خزانة ملابس كاملة.
  • ضع روتينًا ثابتًا: تساعد الجداول الزمنية المنتظمة للوجبات والأنشطة والراحة على تقليل الارتباك.
  • الانخراط في أنشطة مريحة: يمكن لأنشطة مثل الاستماع إلى الموسيقى أو تصفح ألبومات الصور أو مشاركة قصص العائلة أن تثير البهجة وتقوي الروابط.
  • دعم الرفاهية العاطفية: مارس الصبر واعترف بأن الإحباط غالبًا ما ينبع من التغيرات المعرفية التي يمرون بها.

المرحلة 6: تدهور حاد في القدرات الإدراكية

المرحلة السادسة، أو التدهور المعرفي الشديد، تمثل تطوراً كبيراً في الخرف، حيث يحتاج أحبائك إلى المساعدة في جميع جوانب الحياة اليومية تقريباً. يصبح فقدان الذاكرة شديداً، وقد ينسون الوجوه المألوفة أو الأماكن أو حتى الأنشطة الحديثة. كما أن التغيرات في الشخصية، مثل التقلبات المزاجية أو زيادة التهيج، شائعة أيضاً أثناء مواجهتهم لتحديات هذه المرحلة.

يمكن أن يساعد دمج الأنشطة المنظمة، مثل العلاج بالموسيقى، في توفير الراحة العاطفية والتواصل خلال هذه الفترة. بالنسبة لمشاكل الحركة أو صعوبة القيام بالمهام اليومية، يمكن أن تكون خدمات مثل العلاج الطبيعي مفيدة أيضًا.

ما قد يلاحظه الأحباء

  • فقدان الوعي: تكرار نسيان المحادثات أو الأنشطة التي حدثت للتو.
  • تغيرات في الشخصية: قد تظهر تقلبات مزاجية أو سهولة الاستثارة أو سلوك انطوائي.
  • الاعتماد على مقدمي الرعاية: يحتاج إلى المساعدة في مهام مثل الاستحمام والارتداء والمأكل.
  • التغيرات الجسدية: قد تظهر صعوبات في الحركة أو صعوبة في البلع.

قد تكون هذه التغييرات مقلقة، ولكنها جزء متوقع من تطور مرض الخرف. التعاطف والصبر ضروريان عند تقديم الرعاية التي يحتاجونها.

كم من الوقت تستمر هذه المرحلة؟

يمكن أن يستمر التدهور المعرفي الحاد لعدة سنوات، اعتمادًا على صحة الفرد وبيئة الرعاية. إن إنشاء روتين منظم وداعم خلال هذه الفترة هو المفتاح لمساعدة أحبائك على الشعور بمزيد من الأمان وتقليل القلق.

كيفية تقديم الدعم خلال هذه المرحلة

غالبًا ما تجد العائلات هذه المرحلة عاطفية للغاية، ولكنها أيضًا فرصة للاحتفال بالحب والارتباط الذي لا يزال قائمًا. من خلال التركيز على توفير الراحة والاستقرار، فإنك تضمن أن يشعر أحبائك بالرعاية والاحترام والدعم.

  • الرعاية المنظمة: ضع روتينًا يوميًا يشمل وجبات الطعام والراحة والأنشطة الخفيفة لتوفير الاستقرار.
  • الدعم المتخصص: فكر في مجتمعات رعاية الذاكرة أو خدمات الرعاية المنزلية المدربة على تلبية احتياجات الأفراد في المراحل المتقدمة من الخرف.
  • ركز على الراحة: قدم الدعم الجسدي في مهام مثل تناول الطعام أو ارتداء الملابس، واستخدم تقنيات التهدئة لتخفيف التوتر، مثل الموسيقى الهادئة أو اللمس اللطيف.

شجع التواصل: حتى مع تقلص التواصل اللفظي، يمكن للإشارات غير اللفظية — مثل التواصل البصري، أو الإمساك باليد، أو مشاركة لحظات من الهدوء — أن تحافظ على الشعور بالقرب.

المرحلة 7: تدهور شديد جدًا في القدرات الإدراكية

المرحلة 7، المعروفة أيضًا باسم مرحلة الخرف النهائية، تمثل المرحلة الأخيرة من الخرف، حيث تكون الآثار على القدرات العقلية والبدنية عميقة. في هذه المرحلة، يفقد الأفراد القدرة على التواصل اللفظي، ويعتمدون على الإشارات غير اللفظية مثل تعابير الوجه أو لغة الجسد للتعبير عن احتياجاتهم. تتطلب المهام اليومية، بما في ذلك تناول الطعام والارتداء والمشي، مساعدة كاملة، وقد يواجه أحبائك تحديات جسدية كبيرة، مثل صعوبة البلع واضطراب أنماط النوم.

قد تجد العائلات التي تمر بهذه المرحلة الراحة في خيارات الرعاية المتخصصة، مثل الرعاية التلطيفية لمرضى الخرف. تركز هذه الخدمات على الحفاظ على الكرامة، وإدارة الأعراض، وتوفير الراحة خلال المرحلة الأخيرة من الرحلة.

ما هي علامات الخرف في مراحله النهائية لدى كبار السن؟

  • فقدان التواصل اللفظي: قد يقتصر الكلام على بضع كلمات أو أصوات، وتصبح الإشارات غير اللفظية هي الطريقة الأساسية للتواصل.
  • الاعتماد الكامل على مقدمي الرعاية: يحتاج إلى المساعدة في جميع جوانب الرعاية الشخصية، من التغذية إلى ارتداء الملابس والتنقل.
  • التحديات الجسدية: من الشائع حدوث صعوبة في البلع، وفقدان الوزن، وزيادة التعرض للإصابة بالعدوى مثل الالتهاب الرئوي.
  • التغيرات العاطفية: على الرغم من أن التفاعلات قد تبدو محدودة، إلا أن أحبائك لا يزالون يستفيدون من الأصوات المألوفة واللمس والوجود الهادئ.

قد تكون هذه التغييرات مزعجة، ولكن فهم احتياجات هذه المرحلة يساعد العائلات على تقديم رعاية مجدية.

كم من الوقت تستمر هذه المرحلة؟

يمكن أن تستمر المرحلة النهائية من الخرف من عدة أشهر إلى عدة سنوات. وتؤثر عوامل مثل الصحة العامة والحالات المرضية الكامنة ومستوى الرعاية المقدمة على طول هذه المرحلة. خلال هذه الفترة، يتحول التركيز إلى الراحة والكرامة ونوعية الحياة.

كيفية تقديم الدعم خلال هذه المرحلة

على الرغم من أن هذه المرحلة غالبًا ما تجلب شعورًا عميقًا بالخسارة، إلا أنها أيضًا فرصة للتركيز على الحب والتواصل والطرق البسيطة التي يمكنك من خلالها توفير الراحة لأحبائك. إن معرفة أنهم يتم الاعتناء بهم بكرامة ورحمة يمكن أن يمنحك أنت وعائلتك الشعور بالسلام.

  • أعطِ الأولوية للراحة: استخدم ملابس ناعمة وموسيقى هادئة وروتينات لطيفة لخلق بيئة مريحة.
  • التعاون مع المتخصصين: يمكن لمقدمي الرعاية المهرة أو خدمات الرعاية التلطيفية أو مجتمعات رعاية الذاكرة توفير رعاية متخصصة مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات هذه المرحلة.
  • ركز على التواصل غير اللفظي: لمسة لطيفة، لحظة تواصل بصري مشترك، أو نطق عبارات مألوفة بهدوء يمكن أن تساعد أحبائك على الشعور بالراحة والتواصل.
  • إدارة الصحة البدنية: العمل مع مقدمي الرعاية الصحية لمعالجة التحديات مثل صعوبات البلع أو الالتهابات أو إدارة الألم.

دعم أحبائك، معًا

رعاية أحد الأحباء المصابين بالخرف هي رحلة تتطلب القوة والصبر، وقبل كل شيء، التعاطف. كل مرحلة لها تحدياتها الخاصة، ولكنها توفر أيضًا فرصًا لإنشاء علاقات ذات مغزى وتقديم رعاية تحافظ على الكرامة ونوعية الحياة. إن فهم هذه المراحل يتيح لك توقع احتياجات أحبائك والتعامل مع رعايتهم بثقة وحب.

أنت لست وحدك في هذا المسار. نحن هنا لمساعدتك في التعامل مع تعقيدات رعاية مرضى الخرف، ونقدم لك التوجيه والخبرة والالتزام المشترك برفاهية أحبائك. من العلامات المبكرة لتدهور القدرات المعرفية إلى المراحل الأكثر تقدماً، نعمل معك لوضع خطة فريدة من نوعها مثل أحبائك. معاً، يمكننا أن نضمن لهم الشعور بالأمان والتقدير والرعاية الحقيقية في كل خطوة.

إذا كنت تبحث عن دعم متعاطف وشخصي، تواصل معنا اليوم. نحن مستعدون لمرافقتك في هذه الرحلة، وتقديم الرعاية والتفهم الذي تستحقه عائلتك.

Care & Quality Manager

Angela Yang is the Care & Quality Manager at Oxa Care, with over a decade of nursing experience across hospital and aged care settings. She strengthens clinical standards, quality and safety, and supports care that reflects each resident’s individual needs.

مقالات ذات صلة

سكان أوكسا يرقصون مع الموظفين

الخرف ومرض الزهايمر. ما الفرق بينهما؟

افهم الفرق بين الخرف ومرض الزهايمر.
اقرأ المزيد
فريق Oxa Care
فريق Oxa Care
8 يونيو 2023
1.5 دقيقة قراءة
مسن يرقص مع موظفي دار الرعاية

متى يجب أن ينتقل الشخص المصاب بالخرف إلى دار رعاية؟

ليس من السهل أبدًا وضع أحد أحبائك في دار لرعاية المسنين، ولكن عليك أيضًا أن تفعل ما هو أفضل لك ولعائلتك وما يجعل الوقت الذي تقضونه معًا إيجابيًا ومثمرًا.
اقرأ المزيد
فريق Oxa Care
فريق Oxa Care
18 يوليو 2023
2.5 دقيقة للقراءة
أحد سكان أوكسا يرقص مع أحد أعضاء طاقم الرعاية

قوة العلاج بالموسيقى في علاج الخرف

نظرًا للتأثير الإيجابي للموسيقى في جميع أنحاء العالم، فليس من المستغرب أن تحقق هذه الطريقة العلاجية نجاحًا كبيرًا بين المصابين بالخرف.
اقرأ المزيد
فريق Oxa Care
فريق Oxa Care
28 فبراير 2023
2 دقيقة للقراءة